← Back to Maher Samuel
E

Egypt Church

7/19/2022, 8:00:00 AM

لا تبحث عن السعادة لكن ابحث أن تكون لحياتك معنى | د. ماهر صموئيل

لا تبحث عن السعادة لكن ابحث أن تكون لحياتك معنى | د. ماهر صموئيل ينبغي أن الانسان يبحث لا أن يكون سعيدا لكن أن تكون لحياته معنى، من الممكن أن تجد انسانا متألما لكن هناك معنى لألمه تجده راضيا شاكرا، كأن تجد أب يكدح بقوة ويعاني لكي ما يعطي أولاده أفضل فرص في الحياة وعندما يراهم ينجحون ويثمرون، لكنه يرى أن معاناته لها معنى فيكون راضيا قانعا، بينما الدراسات تؤكد أن الأشخاص الذين عاشوا من أجل السعادة وحصلوا على ما يسعد انطبق عليهم دائما المقولة اللي بنحب نقولها كاطباء نفسيين «إن الحلم أفضل من الحقيقة والخيال أفضل من الواقع وكل شيء يفقد بالامتلاك» البحث عن السعادة قد يقود الانسان إلى الإكتئاب وقد يقوده إلى إدمانات بأشكال مختلفة لأنه يريد تلك الجرعة من الدوبامين التي تجعله سعيدا، الانسان مصمم لكي يعيش حياة لها معنى وليس مجرد سعيد، فيكتور فرانكل قال "إن جوهر الانسان ليس البحث عن اللذة كما علم فرويد وليس بحث الانسان عن القوة كما علم ألفريد ادلر لكنه بحث الانسان عن المعنى في الحياة" أن يجد معنى في قلب المعاناة قد يكون المعنى مجرد تطوير الشخصية أو مساعدة الأخرين، إذا السعادة لا يمكن أن تكون غاية، السعادة زائر يفاجئنا بحضوره يأتي فجأة ويرحل فجأة لا يمكنك أن تستدعيه ولا يمكنك ان تستبقيه، أجمل ما في السعادة إنها تفاجئنا، لم نخطط لها لكن فجأة تجد شيء يبهرك وربما عنصر المفاجأة فيها هو ما يجعلها مبهجة، لكن أعزائي كلنا نعرف أن تغير المزاج وفقدان الشعور بالسعادة أمر في منتهى السهولة، كثيرا ما تكون كل الظروف جيدة لكننا لا نشعر بالسعادة، لا نستطيع ان نستدعيها ولا نستطيع ان نستبقيها، تفاجئنا بزيارتها وترحل عندما تريد ولا سلطان لنا عليها، لكني أزعم أيضا أن تلك اللحظات التي شعرت فيها شخصيا بالسعادة

Watch on YouTube: https://www.youtube.com/watch?v=yvN5C-y0OPI

Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!