← Back to Maher Samuel
E

Egypt Church

5/24/2022, 8:00:00 AM

أن نمتلك المسيح، لا أن تُصلح أوضاعنا | د. ماهر صموئيل

أن نمتلك المسيح، لا أن تُصلح أوضاعنا | د. ماهر صموئيل اخوتي الأحباء أصلي من قلبي إن الرب يعطينا هذا الشوق في داخلنا، أن نمتلك المسيح، لا أن تُصلح أوضاعنا، لا أرجو لك من الله ألما يجعلك ترفض نوع الوجود ونوع الحياة السخيفة، لكن أصلي أن يهبنا الرب بصيرة كي نرفض أن نعيش اسمنا مسيحيين لكننا لسنا مسيحيين، في مشاهد الموت والألم الذي نجتاز فيها، أرجو أن يجلجل صوت المسيح عاليا في بيوتنا وفي قلوبنا "أنا هو القيامة والحياة" أعرض عليكم نفسي كي اكون حياتكم وأكون نوع وجودكم فتعيشوا على الأرض أرقى الكائنات قبل أن أقيم الأجساد وينتشر نوع الوجود في السماء، راجينا منه أن لا نستمر يوما واحدا كما كنا لكن ننتقل كما انتقلت وكما شعرت مريم، خلاصة القصة دي في حفلة في عشوة "وفي العشاء كانت مرثا الجديدة تخدم" بدون إدانة بدون ضجيج بدون إرتباك، لكن هي كلمة واحدة يقولها عنها الكتاب "وكانت مرثا تخدم" ما اجملك يا مرثا بعد التغيير، ومريم ترتقي لمشوار طويل رأت انه مجروح، مجروح من احبائه، فانتقلت مشاعره إليها فجاءت بقارورة الطيب وكسرتها عند رجليه وكأنها بتقول له أنا حاسة بك وعايزة أقول لك إنك كريم في عيني، حتى هذه هي نتيجة حلول يسوع وسط ألمنا وضيقتنا. د. ماهر صموئيل - Dr. Maher Samuel ماجستير في الفلسفة والدين من جامعة ترينتي ومؤسس Credologos استشاري الطب النفسي

Watch on YouTube: https://www.youtube.com/watch?v=uW7HtMx_S6U

Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!