← Back to Maher Samuel
E

Egypt Church

7/1/2022, 8:00:00 AM

ليست قضيتي أن أعلم أين الطريق لكن قضيتي أن اثبت نظري عليك وأظل متمسكا بك | د. ماهر صموئيل

ليست قضيتي أن أعلم أين الطريق لكن قضيتي أن اثبت نظري عليك وأظل متمسكا بك | د. ماهر صموئيل ابو المؤمنين ابراهيم كان يسكن في خيمة، "وهو لا يعلم" وهذه الكلمة ظلت تميزه كل حياته بالإيمان تغرب ابراهيم في أرض الموعد، لاحظ الكلمة تغرب في أرض الموعد، عاش في أرض الموعد كأنها غريبة، بالايمان لما دعي ابراهيم أطاع وهو لا يعلم إلى أين يأتي، وهو لا يعلم إلى أين يأتي، يعني عاش طوال عمره لا يعلم أين الخطوة القادمة، عاش وهو لا يعلم السنة الجاية أنا هكون فين، لقد دعاه الرب "اخرج من أرضك ومن عشيرتك من بيت أبيك إلى الأرض التي أريك" ماشي وراء الرب وهو لا يعلم، كتبت مرة هذه الكلمات معبرا عن هذه الخبرة الروحية التي اجازني فيها الرب والتي هي تشبه هذه الخبرة فقلت له هذه الكلمات: سيرك أمامي "قال الرب لابراهيم سر امامي وكن كاملا" سيرك أمامي يمنع عني رؤيتي لخطوتي التالية، أين سأضع قدماي المعيية؟ لا يعنيني أنت ترى فهذا يكفيني، فقدني فيك وخلفك أيها النور اللطيف، آثارك وإن تبدو باهتة هي لي صخرتي الثابتة، أخطو فوقها بثقة ولا أخشى وزني الثقيل، أنا لا أعرف مستقبلي يا رب، أين سيحط بي الرحال في عامي القادم؟ لكن لا يعنيني لأني أراك أنت أمامي، ليست قضيتي أن أعلم أين لكن قضيتي أن اثبت نظري عليك وان اظل متمسكا بك، لا أذهب إلى مكان لكني أذهب وراءك، هذا هو ايمان ابراهيم وعاش لا يعلم كم سيطول به القرار في شكيم في بيتائيل في حبرون لا يعلم،اخوتي أكاد أسمع الرب يقول لي هذا هو شرط تبعيتي عايز تتبعني؟ عايز تمشي معي؟

Watch on YouTube: https://www.youtube.com/watch?v=gWdUuNB3mzo

Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!