← Back to Maher Samuel
E

Egypt Church

12/30/2022, 7:00:00 AM

هناك أعطيك حبي.. متأسفين يا رب ما حدش علمنا | د. ماهر صموئيل

هناك أعطيك حبي.. متأسفين يا رب ما حدش علمنا | د. ماهر صموئيل هناك أعطيك حبي.. في الحقول في القرى حيث الظلمة تسود، فيه قلوب مجروحة محتاجة حد يطبطب عليها، لو كان يسوع موجود كان هيروح لها، والناس دي لما هيطبطب عليها هتحس إن يسوع هو اللي طبطب عليها، فيه ناس في عرض إجابة واحدة مش لاقيه حد يقرب منها ويحاورها ويناقشها ويقنعها، الحقول قد ابيضت للحصاد، متأسفين يا رب ما حدش علمنا، علمونا نغني إن أنت لنا وبس لكن ما حدش علمني إني أعيش لك وإني أعطيك حبي هناك وليس هنا، فجاءت مريم وامسكته وإذ بيسوع يقول لها "لا تمسكيني" مريم عندنا شغل وعايزك تغيري نوع علاقتك بي من علاقة من يجدني ليمسك بي إلى علاقة من يخدمني وينطلق ويقول لأخوتي "اذهبي قولي لاخوتي" بلغي الخبر روحي بشري روحي اخدمي، كان هذا هو ما يريد الرب ان يعمله مع مريم كنموذج لما يريد أن يعمله مع كثيرين منا، ليهيئنا إلى الإرسالية أن نتحول عن أنفسنا أن نقوم في دائرة جديدة ليس مركزها الأنا، أن نتحرر من هذا النوع من الموت الوجودي الذي يجعل وجودنا بلا معنى، وجودنا بلا تأثير لأننا ندور حول أنفسنا، امتلاك المقدس من الممكن أن يكون فيها رائحة التمركز حول الذات، مرات بيكون رغبة امتلاك المقدس نابعة من تمركز حول الذات بينما الحقيقية والوجود الحقيقي هو الخروج للعطاء، مش هتم الإرسالية إلا إذا تحررنا من التمركز حول ذواتنا حتى في المقدس.

Watch on YouTube: https://www.youtube.com/watch?v=unhy9F7yyus

Comments (0)

No comments yet. Be the first to comment!