← Back to Maher Samuel
E
Egypt Church
7/23/2022, 8:00:00 AM
حياة المسيح بين الحنان والصلابة | د. ماهر صموئيل
حياة المسيح بين الحنان والصلابة | د. ماهر صموئيل
يسوع مزج بين الصلابة والحنان، خمس مرات يقول عنه الكتاب كلمة "تحنن يسوع" كانت أحشاءه تتحرك بالحنان عندما يرى المساكين عندما يرى الجياع عندما يرى المظلومين عندما يرى المقهورين، كان حنونا ان تقرأ عن المسيح في موقف مع الأطفال إلا وتلاقيه يحتضنهم ويجيش بالحنان، كم كان راقيا حنونا وهو يدافع عن المرأة في جب الأسود اللي وقعت فيه المرأة التي امسكت في ذات الفعل، لكن كما سد الرب أفواه الأسود في يوم دانيال ببراعة سد أفواه الأسود "يا امرأة أين هم المشتكون عليكي? أما دانك أحد؟ لا أحد يا سيد، ولا أنا ادينيك اذهبي ولا تخطئي" كم كان رائعا حنونا بديعا كريما، جعلوه هو القاضي الذي يحكم، انحنى على الأرض وكتب بأصبعه على الأرض ثم انتصب وقال لهم "من كان منكم بلا خطية فليرميها بحجر أولا" يبدو إنه كتب رموز معينة تذكر المشتكين عليها بأنهم سقطوا في نفس الخطية التي سقطت فيها هذه المرأة فعندما رأوا هذه الرموز ربما حروف ربما أسماء ارتعبوا فكانت ضمائرهم تبكتهم فانسحبوا وانتصب يسوع ليرى القاضي والمتهم أين وكيل أين المشتكون ترفع الجلسة تلغى القضية لعدم وجود النصاب القانوني للمحكمة ما ينفعش وتخرج المرأة زي ما بنقول في مصر زي الشعرة من العجين، موسى أوصانا أن مثل هذه ترجم وأنت ماذا تقول؟ ليس موسى الذي أوصى لكني أنا الذي أوصيت إن حجري الشريعة اللذان أتيا إليكما كانا عليهم الكلام بأصبع الله هذا الاصبع الذي اكتب به الآن هو الذي كتب هذا القانون أنا كاتب الشريعة أنا الذي وضعت هذا الناموس، إني أذكركم بمن انا، واكشف لكم من أنتم، ما هذا الجبروت ما هذه القوة وما هذا الحنان جدا على المرأة، لا اعرف ماذا رأت المرأة في عيني يسوع وماذا رأى هؤلاء الرجال في عين يسوع؟
Watch on YouTube: https://www.youtube.com/watch?v=0bTOEF9lE2s
Comments (0)
No comments yet. Be the first to comment!