← Back to Maher Samuel
E
Egypt Church
7/27/2022, 8:00:00 AM
الإتزان بين تطرفين: الطقس لا يمنح الحياة وليس ضدا للإيمان | د. ماهر صموئيل
الإتزان بين تطرفين: الطقس لا يمنح الحياة وليس ضدا للإيمان | د. ماهر صموئيل
ما هو دور الطقس في الحياة المسيحية المعاصرة؟ أشتاق كمسيحيين أن نصل للإتزان بين تطرفين، حاجتنا كمسيحيين للإتزان بين تطرفين أحدهم جعل الطقس مانح للحياة بدلا من الإيمان المحيي والأخر جعله للموت وضدا للايمان، تطرفين ضيعوا الحياة المسيحية مننا، البعض جعل الطقس نبع الحياة، كلا يا أحبائي الطقس لا يحيي الميت الإيمان بيسوع الحي فقط هو الذي يحيي الميت، البعض جعل الطقس يمنح الحياة ربما ربما لا تجده تعليما مصاغا لكن اللاهوت الشعبي عند عامة الناس يتصور إنه بممارسة الطقس سينال الحياة، حتى لو ما فيش تعليم بيؤسس لهذا، قد لا تجد التعليم الذي يشرع هذا أو يؤسس له واحنا اللي بيهمنا في الأخر النتيجة النهائية الناس رايحة فين، الناس بتعمل إيه في حياتها، الناس بتهلك لأنه لديها قناعة إنه بممارسة الطقس يحيا، كلا الطقس لا يحيي، الطقس ليس مانح للحياة ولا بديل للإيمان الحي بيسوع، قد أعبر عن الإتحاد من خلال الطقس، وأسمى الطقوس التي نمارسها هي مائدة الرب من خلالها ومن اندماجنا فيها نستحضر اتحادنا بالمسيح لكن ليس الطقس هو الذي يوحدني بالمسيح، الطقس لا يمنح الحياة للميت الميت يحتاج للمخلص يسوع المسيح من خلال علاقة شخصية حية به، من خلال سكن الروح القدس "روح الحياة في المسيح يسوع" ليس الطقس هو روح الحياة لكن الروح القدس، عشان كده في منتهى الخطورة أن يكون هناك هذا التطرف لكن من الجانب الأخر للأسف الشديد عندما رأى البعض أن هناك من اقتنع أن الطقس يمنح الحياة وأن الطقس بديل للإيمان المحي ورأى الموت خاف وارتعب فراح واقع في الحفرة التانية إن الطقس مصدر الموت، حاشا كلا المصدر للموت هو الخطية وليس الطقس، الطقس ليس مصدر للحياة الايمان الحي والط
Watch on YouTube: https://www.youtube.com/watch?v=0updvNeuJac
Comments (0)
No comments yet. Be the first to comment!